#adsense

زهرا: نحن على مشارف نهاية تجارب الطوائف الكبرى بالاستئثار بالسلطة ونسعى لاقرار قانون يؤمن صحة التمثيل لكن الاولوية لاجراء الانتخابات بموعدها

حجم الخط

اعلن عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان ربط اجراء الانتخابات باقرار قانون جديد تنكر لمنطق الدولة والاستقرار التشريعي ولمنطق الرضوخ للدستور، مؤكدا ان مطلب 14 آذار هو السعي لاقرار قانون يؤمن صحة التمثيل خصوصا المسيحي ولكن الاولوية المطلقة هي لعدم العبث بالمواعيد الدستورية، مشددا على ان انتخابات باسوأ قانون افضل من لا انتخابات.

واوضح في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" مع الاعلامية جيزال خوري انه لا يمكن ان يُستدرَج المجلس النيابي الى جلسة عامة لاقرار قانون من دون توافق حد ادنى عليه. واردف: "نسعى الى تغيير قانون الستين لكن اذا لم يقر قانون جديد لا نقبل عدم اجراء او ارجاء هذه الانتخابات".

واقر زهرا انه "من اخطاء قوى 14 آذار عدم استغلال اغلبيتها النيابية في الانتخابات الماضية"، متابعا: "اول مرة قوى 14 آذار في مقاطعة الحكومة بدأت بتحقيق الانجاز وتعيد الروح لنا". ولفت الى انه "بلا كسر المقاطعة نريد عمل اللجنة النيابية بشأن قانون الانتخاب شرط الا يكون احياء هذه اللجنة استدراج لنا لكسر المقاطعة لذا نجري مشاورات ونتصل بالرئيس نبيه بري لبحث الافكار معه".

واكد زهرا انه "في هذين اليومين سيجري اجتماع اخير لرؤساء ومقرري اللجان في 14 آذار"، كاشفا انه اتصل ببري بعد اجتماع بعيد عن الاعلام لكتلة القوات واستفهمنا منه ما المقصود باقتراح الخطوة. واضاف: "يجري التداول للوصول الى موقف سنبلغه الى بري لكن لسنا باتجاه كسر المقاطعة مع الحكومة".

وعما يثار عن مشروع اللقاء الارثوذكسي، ذكر زهرا انه"رغم ان القانون الارثوذكسي يلبي المناصفة ويناقض مسألة اخرى في الطائف هي الاندماج، تبنيناه في اجتماع بكركي في وقت اعتبر الوزير سليمان فرنجية في اجتماع بكركي انه مشروع لحرب اهلية والنائب ميشال عون كذلك اعتبر انه يعيدنا الى الوراء، لكن بلحظة وافقوا عليه لاستهلاكه واعتماد النسبية. ثم ارسلوا مشروع الحكومة بلا اعتراض اي وزير من مسيحيي 8 آذار باستثناء وزراء النائب وليد جنبلاط". وذكّر انه "تم تشكيل لجنة من كل الاطراف وتبلغت من الاطراف ان هذا القانون لا يسير ولا حظ له، ذهبنا نحن الى الدوائر الصغرى لكنهم للمزايدة قدم نائبان منهم مشروع الارثوذكسي للتضليل فيما هم في الحكومة تبنوا مشروعا آخر".

وتابع زهرا: "الحكومة والقوى السياسية فيها منافقون فليس قبل اشهر ترسل الحكومة مشروعها الى مجلس النواب لكنهم لا يريدون اجراء الانتخابات"، مؤكد ان 14 آذار تربح بمختلف القوانين حتى النسبية.

ورأى زهرا ان الوقت قاتل واذا لم يتم اقرار قانون انتخابات قبل شهرين فمن المستحيل اجراءها وفق قانون جديد. واعرب عن تأكده ان الحكومة لن تستمر حتى موعد الانتخابات فحين تسقط السلطة المركزية في سوريا فكيف ستبقى على رجليها في لبنان؟ ولفت الى ان بشار الاسد سقط ويبقى عد الايام للاعتراف الرسمي انه لم يعد يستطيع الاكمال.

واعتبر ان حزب الله يحاول تحقيق مكاسب قبل تسكير مداه الحيوي في سوريا، معربا عن اعتقاده ان الحزب سيتحلى بقدر من التعقل لوضع السلاح بيد الدولة والعودة الى الكلام السياسي الطبيعي لان التجارب السابقة يجب ان تكون ماثلة امامه. وقال: "نحن على مشارف نهاية تجارب الطوائف الكبرى بالاستئثار بالسلطة في لبنان".

وعن التهديدات الامنية، اكد زهرا ان " الانكفاء قسري وليس طوعيا، فنحن نستطيع المغامرة والانضمام لقافلة الشهداء لكن نفضل الاكتفاء من التضحيات التي قدمها شعبنا وان نسترشد بافكار شهدائنا وتقديم حياتنا لبناء مستقبل وطننا". وكشف زهرا انه نجا من الكمائن التي نصبت له مع ان هذا الكلام لا يتم تداوله في الاعلام، مضيفا: "تعرضت لـ3 كمائن ومطاردة واطلاق نار مباشر في فترة شهر ونصف. معروف من قام بهذه الاعمال محليا باشراف اقليمي".

واضاف: "استهدافي تم للدور الحزبي اضافة للدور الوطني وجزء مشترك مع النائب بطرس حرب في الخدمة المحلية ما يعيق طموحات البعض". ولفت الى ان ثمة اعاقة للتحقيقات من قبل جهات في الحكومة والدويلة تمنع التحقيقات من الوصول الى اهدافها وحين يتم الوصول الى المطلوب يتم تطويبهم قديسين يمنع المس فيهم.

وعن زيارة قطاع غزة، اشار زهرا الى انها كانت للتعبير عن " تضامننا مع اهلها بوجه الاعتداء الاسرائيلي غير المبرر واعجابنا بالصمود رغم عدم توفر المقومات واثنينا على مسعاهم بتحقيق الوحدة الفلسطينية". واردف: " القيادة الفلسطينية في غزة استقبلتني بترحيب كبير وللمفارقة كنت اول مسؤول قواتي كلف عام 1986 بلقاء مسؤول فلسطيني لتدشين العلاقات المشتركة. نحن متصالحون مع الشعب الفلسطيني ونؤيد قضيته حتى في الوقت الذي كنا نتحارب وكنا خصوم الفلسطينيين حين ارادوا التدخل بالشؤون اللبنانية". واوضح انه "في فترة القتال والمصالحة لم تكن حماس قد نشأت بعد وللأسف تموضعت في المحور السوري – الايراني وهذا لا يغير تضامننا مع الشعب الفلسطيني لكن لم تكن علاقة مباشرة مع الحركة لهذا السبب والان حماس خرجت من هذا المحور، ونحن ذهبنا للتضامن مع الشعب الفلسطيني".

وعن معالجة وزير الداخلية السوري في بيروت، اعتبر زهرا انه " لو كان وزير الداخلية السوري مطلوباً لكنا مع تسليمه للقضاء لكن لا توجد مذكرة في هذا الشأن". وشدد من جهة اخرى على ان "سياسة النأي بالنفس هي كذب ودفن للرأس في الرمال والحكومة تجاهلت وجود نازحين ولم تعالج المسألة ما راكم الاعداد".

واكد ان "بعد الاعتراف الامم المتحدة والجامعة العربية بائتلاف الوطني السوري ونأت بنفسها عن التعاطي مع النظام المجرم والساقط هل ما زالت سياسة الناي بالنفس والتعاطي مع النظام نأيا فعليا؟ الحكومة نأت بنفسها عما يزعج النظام السوري ثم عما يزعج ايران".

ولفت الى ان الامين العام لحزب الله حسن "نصرالله هو المقرر في الحكومة بالتشاور مع مرجعيته الولي الفقيه والباقي في الحكومة يرددون ببغائياً". واكد انه "يجب ان تعترف الحكومة بالائتلاف الوطني، والا يجب الا يدعي ميقاتي ان الحكومة هي حكومة لبنان بل حكومة ايران". وشدد على ان "اول خطوة على الاقل الغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري وتجميد العمل بالاتفاقيات المشتركة لان الظروف التي املت على لبنان الرضوخ للاتفاقية المهينة تحت عنوان الاخوة والتعاون قد انتفت".

واشار الى انه "ان استقالت الحكومة تجري العملية الديمقراطية طبيعياً، قلنا اننا لا نريد الدخول في الحكومة بل الالتفات الى الوضع الاقتصادي وتجري مشاورات ويعين رئيس حكومة قادر ينأى بنفسه عم 8 و14 آذار ويتم انجاز قانون انتخابات ويوصلنا الى الانتخابات وبعدها تفرز اكثرية تحكم واقلية تعارض". واوضح ان "نصرالله يريدنا ان ننسى الدولة والذهاب الى كلام ثنائي واذا كان يتوهم انه بديل كامل عن الوصاية يريدنا ان نتعاطي بالاقتصاد فقط فهذا زمن ولى الى غير رجعة".

وعن صفقات الوزير جبران باسيل، قال زهرا: " نعرف كل ملفات جبران باسيل من الصفقات والمشكلة انه حين اتينا للمحاسبة في مجلس النواب اكتشفنا انها غير ممكنة في ظل القوة القاهرة". واكد ان "لا فرصة الا باسقاط الغالبية المفتعلة في الانتخابات النيابية المقبلة لذا نصر على اجراء انتخابات تنهي مرحلة اغتصاب السلطة". وشدد على انه "لو امسك باسيل بكل السلطة فان شعبيته تتدنى وكلما حضر اكثر كلما خسر اكثر هو يدشن مشاريع مقررة منذ حزيران 2006". وكشف ان "الاحصاءات في البترون تظهر ان كشخص بطرس حرب هو الاقوى وكحزب القوات اللبنانية هي الاقوى وكتحالف حرب – زهرا في المرتبة الاولى وان استطعنا ان نأتي بالمقعد الثالث الى البترون حرب – زهرا – سعادة يليهم جبران باسيل في المرتبة الرابعة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل