قطع مئات من سكان محافظة الانبار التي تسكنها غالبية سنية طريقا رئيسيا يربط العراق بالاردن وسوريا احتجاجا على نهج الحكومة الطائفية.
وتجمّع نحو ألفي شخص من شيوخ العشائر والعلماء وأعضاء في مجلس محافظة الانبار ومواطنين على الطريق الرئيسي في الرمادي وقطعوه بالاتجاهين بعدما أقاموا صلاة جماعية فوقه قبل أن يحوّلوه الى منبر للخطابات، بينما تقوم قوات من الشرطة بمراقبة المتظاهرين من بعيد.
وأكد عضو مجلس محافظة الانبار ورئيس اللجنة الامنية حكمت عيادة أمام المتظاهرين "أننا اجتمعنا ليس من أجل وزير المالية رافع العيساوي وأفراد حمايته بل من أجل تغيير نهج الحكومة الطائفية واسقاط حكومة نوري المالكي".