اعتبر رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب، ، "ان الكلام الذي يسمع من قياديين في حزب الله في هذه المرحلة، بأنه بعد سقوط نظام الاسد، لن تتغير الاوضاع ولن يتغير شيء في الداخل اللبناني كلام جيد، ونحن نأمل ذلك، لكن لكي نتجاوز الفتنة في لبنان يجب ان تعاد الشراكة بين كل القوى اللبنانية، فمن غير المنطقي ان يبقى فريق واحد مسيطرا على كل مقدرات الدولة، التي يجب ان تكون للجميع وترعى جميع اللبنانيين" .
واضاف: "من هذا المنطلق، نتوجه لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، وهو في موقع يمثل فيه لبنان، ونحن لا نستطيع الا ان نصدقه بانه ليس صحيحا ان اهل طرابلس كما يعتقد منشرحون ومسرورون فقط لدخول الجيش، فهذا لا يكفي لا سيما وان الجميع يعلم بأنه لا حل نهائيا لانه لم تتخذ اي قرارات حاسمة تطال لب الموضوع، وبالمقابل فان الطريقة التي تتعاطى بها الدولة توحي وكأن الامور لم تنته، فالهيئة العليا للاغاثة التي من المفروض ان تكون انجزت عملها، حتى الان لم تستكمل مسح الاضرار التي نتجت عن المعارك. كما انه لم يتم التعويض لأسر الشهداء الذين قضوا في الجولة السابقة، لا بل يقولون لهم انتظروا لنرى ماذا سنفعل بالفوج الجديد".
وتابع: "سررنا في طرابلس من تعاطي الدولة مع المتضررين من انفجار الاشرفية، ونقول للرئيس ميقاتي بهذه الطريقة يجب ان يعامل المواطن اللبناني" . وسأل: "اهلك في طرابلس اليسوا مواطنين لبنانيين يا دولة الرئيس ؟ ونقول لك بصراحة نريد ان يكون الامن مضبوطا من قبل الجيش والدولة والقوى الامنية، فنحن مع الدولة ونريد منها ان تحمينا، ولكن الجيش الذي نريد هو الجيش الذي ينص عليه الدستور اللبناني وليس الجيش الناتج عن اتفاق الدوحة، وانت تعلم يا دولة الرئيس ان ثمة ضباطا جيدين من طرابلس مرميون في مواقع منذ سنوات ومنسيون ولا احد يستطيع ان ينقلهم ويضعهم في مواقع قيادية، اهكذا تبنى الشراكة ؟".
وختم متوجها الى الرئيس ميقاتي: "استشهاد الشباب في تلكلخ جاء نتاجا لواقع سياسي، وهم ضحية لانك تعرف يا دولة الرئيس بانك لم تستطع ان تطبق سياسة النأي بالنفس، لان النأي بالنفس لا يمكن ان يكون على فريق فيما تحمي الدولة الفريق الاخر الذي يذهب ويقاتل ويجاهد في الداخل السوري، فالشباب الذين سقطوا في تلكلخ هم ضحية قاموا بردة فعل ويمكن ان يخطئوا، الا انهم يبقون اولادنا ولا نستطيع ان نتبرأ منهم، وانا اتمنى عليك بما تملك من علاقات مع آل الاسد ان تعمل على التسريع بعودة الشبان الثلاثة الذين لا يزالون موجودين في سوريا" .