اشار الوزير السابق والنائب بطرس حرب القيادي البارز في قوى 14 آذار الى ان مسار التحقيق في محاولة اغتياله متوقّف عند حزب الله الرافض تسليم المشتبه به»، واضاف في تصريح لصحيفة "اللواء": «هناك ضغوط للفلفة قضية سماحة – مملوك، فهل يُعقل بقاء قضية بهذا الحجم لغاية الآن (لا معلّقة ولا مطلّقة)».
وأعلن عن أنّ «قوى 8 آذار ترى أنّ نتائج الانتخابات لن تكون لمصلحتها، لذلك تعمل على تعطيلها»، واضاف: «نحن نرفض إجراء الانتخابات وفقاً لقانون 1960، ونعمل على تعديله توافقياً، كما نرفض التمديد لمجلس النواب وتأجيل الانتخابات».
وكشف عن أنّ «حزب الله وحلفاءه متمسّكون بالحكومة التي أعطتهم السلطة، ويرون وجودها فرصة العمر ليحكموا البلد»، ومضى إلى القول: «نحن لا نُقاطِع مجلس النواب، بل حكومة السمسرات والسرقات والاغتيالات وتعطيل العدالة».
وقال: «لا نخشى النسبية، لكنها ستكون مُعطَّلة في مناطق نفوذ "حزب الله" بسبب السلاح، ومن ثم يشاركنا في مناطقنا»، وتابع : «حلم كبير عند ميشال عون (وكذلك صهره) أنْ يرى صهره نائباً عن البترون، وأطمئنه لن يراه نائباً خاصة بعد الكلام المُهين عن صفقاته المالية».
واوضح ان «هناك قادة مسيحيون كبار في الثورة السورية، وعلى المسيحيين السوريين أنْ يكونوا جزءاً منها، وتديُّن السوريين لا يعني أنّهم متطرّفون»، وأضاف: «محمد الشعّار في بيروت لأنّه من الصعب أنْ يُعالج في بلد غير لبنان، ومن الصعب أنْ يستقبله أي بلد آخر».