#adsense

اوزلديز للنهار: لا نفهم ماذا يريد اصدقاؤنا عبر التظاهرات… اهالي المخطوفين يقفلون طريق القصر الجمهوري في الميلاد بعد الحصول على غطاء سياسي في رسالة استياء من سليمان

حجم الخط

 

تجتمع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف المخطوفين التسعة في سوريا في الثانية ظهرا، وترافق الاجتماع سلسلة اتصالات مع ذوي المخطوفين، والجهات السياسية التي ترعاهم، لاستباق التحرك الذي ينوي هؤلاء القيام به قبل ظهر الثلثاء (او مساء الاثنين) على طريق القصر الجمهوري.

وعلمت "النهار" ان التحرك المقرر في يوم عيد الميلاد، حظي بالغطاء السياسي اللازم، في رسالة غير مباشرة الى الرئيس ميشال سليمان تحمل في طياتها استياء من بعض مواقفه السياسية التي يرى فريق 8 آذار انه ينحاز فيها الى المعارضة.

وكان قد نفذ اهالي المخطوفين اعتصاما للمرة الثالثة امام السفارة التركية في الرابية ووجهوا تحذيرا الى الجانب التركي مفاده "ان المصالح التركية باتت هدفا للاهالي اعتبارا من مطلع السنة المقبلة، مع امكان خطف رعايا اتراك لمبادلتهم بالمخطوفين في اعزاز".

وتوجه هؤلاء الى رئيس الجمهورية لوضع اسماء الخاطفين في عهدة الانتربول لتوقيفهم، وان يتصل بالرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر لاستيضاحهما مصير المفاوضات التي كانا يجريانها مع الجهة الخاطفة".

وتعليقا على التهديدات التي اطلقها اهالي المخطوفين قال السفير التركي اينان اوزيلدز لـ"النهار": "لا نفهم ماذا يريد اصدقاؤنا اللبنانيون من خلال هذه التظاهرات. لقد نصحناهم في وقت سابق بأن يكونوا اكثر صبرا وحذرا ونكرر ان تركيا ليست مسؤولة عن عملية الخطف لكننا نساعد على ايجاد حل".

وسئل هل تتخذ السفارة اجراءات امنية مشددة نتيجة التحذير، فأجاب بأن "ثمة اجراءات متخذة اصلا في هذا الصدد".

وفي مقابل التهديدات التي تسيء الى صورة لبنان عشية الاعياد، اصدرت قيادة الجيش بيانا جاء فيه: "لمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة، تتوجه قيادة الجيش بأحر التهاني لافراد المؤسسة العسكرية ولجميع اللبنانيين المقيمين والمغتربين، والرعايا الاجانب والاخوة العرب الموجودين في لبنان، متمنية لهم عاما جديدا يحمل اليهم بشائر الامل والامان والازدهار.

كما تدعو هؤلاء الاشقاء والاصدقاء الى زيارة وطنهم الثاني لبنان للاقامة في ربوعه متى يشاؤون، وتؤكد انهم سيحظون بأقصى درجات الرعاية والاهتمام، والسهر على اوضاعهم المختلفة من الجيش وسائر الاجهزة الامنية التي تتابع مهمتها بكل عزم للحفاظ على مناخات الحرية والامن والاستقرار التي تنعم بها البلاد".

ورفض مصدر عسكري ان يؤكد لـ"النهار" ما اذا كان البيان رداً على التهديدات المستجدة، ورسالة في الاتجاه المعاكس لتأكيد القرار السابق بعدم اقفال طريق المطار نهائياً، وعدم الاقدام على خطف أي كان. وقال إنه تأكيد لما سبق من دون ربطه بتهديدات أمس.

المصدر:
النهار

خبر عاجل