القمة الخليجية تنطلق في البحرين بغياب 4 قادة من اصل 6

تنطلق الاثنين بالعاصمة البحرينية المنامة أعمال القمة الخليجية الـ33، بغياب 4 من قادة دول الخليج الست. ويشارك في قمة المنامة إلى جانب العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يترأس وفد بلاده.

ويعد الغائب الأبرز عن قمة المنامة، رئيس الدورة السابقة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز، الذي يقضي فترة نقاهة، بعد عملية جراحية أجراها الشهر الماضي وتكللت بالنجاح. ويمثل السعودية ولي عهدها، الأمير سلمان بن عبد العزيز، الذي سيسلم رئاسة القمة إلى ملك البحرين.

ويترأس بقية الوفود المشاركة، كل من ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات رئيس الوزراء، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء.

ويلتئم شمل القمة وسط ظروف إقليمية وعربية ودولية وصفها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في تصريحات سابقة بأنها "ظروف بالغة الحساسية والدقة".

ومن المتوقع أن يحظى الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية والوضع في اليمن وآخر تطورات المبادرة الخليجية بحيز مهم من نقاشات قمة المنامة التي تستمر على مدار يومين، بحسب مراسل الأناضول.

وكذلك الملف النووي الإيراني وعلاقات دول المجلس بإيران واحتلالها للجزر الإماراتية الثلاث.

ومن أهم الموضوعات الاقتصادية المطروحة على جدول أعمال القمة وفق بيانها التحضيري "السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والمفاوضات الاقتصادية التي تجريها دول مجلس التعاون مع الدول والتكتلات الاقتصادية".

ولن تبحث القمة مسألة التحول من التعاون إلى الاتحاد بين دولها الست، حيث من المقرر أن يتم مناقشة هذا الأمر خلال قمة خاصة تعقد في الرياض لاحقًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تأمل دول الخليج إزالة المعوقات التي تؤخر قيام الاتحاد الجمركي بحلول العام 2015. يذكر أن الاتحاد الجمركي انطلق العام 2003، لفترة انتقالية مدتها ثلاثة أعوام لكن المشاكل المتعلقة بالعائدات والإغراق والحمائية ما تزال تؤجل تطبيقه كاملا. أما الاتحاد النقدي، بين دول الخليج فهو لا يزال يراوح مكانه منذ العام 2010 بعد انسحاب الإمارات وسلطنة عمان من المشروع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل