ذكرت تقارير أنه أصبح بحوزة روسيا صاروخ يستطيع تدمير أي طائرة وحتى المقاتلة الشبح الأميركية "أف-22".
قال مصدر مطلع إن اللجنة الحكومية ستجري الاختبار النهائي لصاروخ جديد اصطلح على تسميته بـ"أر في في – أم دي"، وهو صاروخ قادر على ملاحقة أي طائرة سواء كان يقودها طاقم بشري أو كانت أوتوماتيكية تماما تخلو من طاقم بشري، في أحد ميادين الرماية التابعة للقوات الجوية الروسية قبل نهاية كانون الأول الجاري، توطئة لدخوله شرف الخدمة العسكرية.
وأوضح المصدر أن الصاروخ الجديد خصص لتسليح مقاتلة الجيل الخامس "تي-50" التي لا يُنتظر انضمامها إلى القوات الجوية الروسية قبل عام 2015، ولكن يمكن وضعه في الطائرات المقاتلة العاملة مثل "سو-27" و"ميغ-31".
وعلمت صحيفة "أزفسيتا" أن صاروخ "أر في في – أم دي" يستطيع اكتشاف وضرب الهدف الذي يحلق على ارتفاع يتراوح بين 20 مترا و20000 متر من على بعد يتراوح بين 300 متر و40000 متر. ويزن الصاروخ حوالي 100 كيلوغرام. ويبلغ طوله حوالي 3 أمتار. ويزن رأسه المدمر 8 كيلوغرامات.
ويشار إلى أن تضليل صاروخ "أر في في – أم دي" عندما يتوجه إلى هدفه غير ممكن لأنه يسترشد بصورة "ملونة" للهدف يظهر فيها ما لا يمكن طمسه وإخفاؤه.