وكررت الحركة دعوة الوزير جبران باسيل وكل من تطاول على النازحين السوريين بتقديم الإعتذار منهم فورا، وإلا فإن المستقبل سيحدد العقوبة اللازمة لهم، مضيفة "إن النازحين السوريين ليسوا إلا ضيوفا في لبنان".
وناشدت فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان بالحفاظ على ضيوف لبنان وشملهم برعايته الكريمة بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة لصمود النازحين، وأقله لينظر الجميع إلى ما بعد سقوط بشار أسد، والمجال المفتوح للعمل في سوريا للبنانيين الذين يعانون من إنتفاء فرص العمل والأزمة الإقتصادية التي تجتاح البلاد، لذلك ومن الضروري أن تبقى العلاقات الطيبة وتستمر فيما بين البلدين، دون النظام القاتل.
