رأى النائب في كتلة حزب الله نواف الموسوي ان أولوية المقاومة "كانت ولا تزال هي العدو الاسرائيلي وان ما يعنيها من السياسة الداخلية الا تكون كمينا يعد لها من خلفها لضربها".
وأضاف: "نحن نتطلع الى ان تكون مناسبة الانتخابات النيابية مدخلا لتحقيق التوافق بين اللبنانيين وهذا ليس بالامر الصعب اذ انه في الامكان التوصل الى اتفاق على قانون انتخابي جديد اذا كانت الارادة جادة في هذا الصدد، ولا يزال هناك متسع من الوقت امامنا ويمكن انجاز هذا الامر لا سيما وان الفريق الاخر يقول انه ليس مع قانون الدوحة وليس مع قانون الستين".
واكد الموسوي: "ان هذا القانون فقد شرعيته حيث كان ثمرة تسوية موقتة حصلت في الدوحة ونصت على التوصل الى قانون انتخابي جديد".
وقال: "نحن نأمل من قوى في لبنان لا تنتمي الى فريقنا ولا تنتمي الى الفريق الاخر، ان تقيم الوضع جيدا بحيث تقوم بما يلزم في تجنيب الاستحقاق من ان يكون محطة للتصعيد فتعمد الى اجراء من شأنه ان يحول الانتخابات الى مناسبة ولو قسرية ولو اضطرارية للتوافق الحتمي بين اللبنانيين، لان لبنان التعددي لا يمكن ان يستمر الا من خلال تسويات تعقد مرة بعد مرة".