سأل نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء ابو عصام جمرة "تكتل التغيير والاصلاح من هم وراء النزوح الفلسطيني من سوريا الى لبنان الذي لم يتسع للاجئي عام 1948؟ ومن هو المسؤول عن نزوح السوريين الى لبنان هربا من الموت او للمعالجة في مستشفياته؟ اليس هو الحكم السوري؟ وليس الاولى باصدقاء وحلفاء هذا الحكم في لبنان الطلب اليه وقف قصف المدن السورية وتدمير المخيمات الفلسطينية فيها، منعا لتهجير سكانها أو اللاجئين اليها؟ وهل يجوز لهؤلاء وفي طليعتهم ا عون وهو المجرب للجوء والمدرك لمبرراته وصهره الوزير المقدام الباسل ان يرموا اللوم على الضحية ويصفقوا للجلاد؟
وسأل: "هل لهم او لاي لبناني آخر ان يرفض لاجئا الى بلده هربا من الموت؟ بدل الطلب الى النظام الحاكم وقف القتل بالجملة بصواريخ السكود وطائرات الميغ والدبابات والمدفعية، فيتوقف نزوح الملايين الى لبنان وغيره من دول الجوار، من القاطنين على ارض سوريا من الفلسطينيين ومن السوريين؟"
وختم :"وليس الاولى بهم ان يتذكروا ويذكروا أهل النظام ان القصف المدمر للاشرفية وطرابلس وزحلة وغيرها، لم يغير ما في نفوس اهلها رغم القتل والتدمير والتهجير، وان العنف لن يحقق في سوريا ما لم يحققه في لبنان".