ورأى حمادة أن مبادرة النائب وليد جنبلاط جزء من المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتهدئة الأجواء، واستناداً إلى ما أعلنه الوزيران غازي العريضي ووائل أبو فاعور، فإنها ستستكمل مع باقي الفرقاء السياسيين.
وأضاف أن "التهديدات بالاغتيال قائمة طالما أن هذا النظام المجرم في سورية لا يزال قائماً، قد تتوقف الاغتيالات أسبوعين أو ثلاثاً أو شهر أو شهرين، ثم يعاود هذا النظام إجرامه".
