كشفت لجنة المتابعة لاهالي المخطوفين لـ"النهار" ان قرار الاعتصام على الطريق المؤدي الى القصر الرئاسي جاء بعد مشاورات وتأمين الحشد اللازم وتم اختيار يوم عيد الميلاد لتذكير المسؤولين في لبنان بهذه القضية التي دخلت قبل ثلاثة ايام شهرها الثامن من دون اي اختراق جدي.
وأوضح أحد أعضاء اللجنة لـ"النهار عن سبب اختيار منطقة قريبة من القصر الرئاسي لتنفيذ الاعتصام فيجيب أحد انه "ليست المرة الاولى نعتصم امام المقار الرسمية، فسبق ان نفذنا اعتصاما على طريق القصر الجمهوري في 31 تموز الفائت، وتظاهرنا أمام السرايا الحكومية وامام وزارة الداخلية واعتصمنا امام سفارتي قطر وتركيا وبعض الاهالي قصدوا السفارة السورية ونفذوا اعتصاماً رمزياً". واضافت: "لقد مللنا الوعود وبعض الوسطاء الذين تبين لاحقاً ان وعودهم كاذبة ولا تمت الى قضية المخطوفين وكانت اقرب الى الابتزاز الذي مارسه بعض الدخلاء على خط التفاوض، وغالباً ما كان هؤلاء يمضون اياماً في فنادق اسطنبول ويعودون وفي جعبتهم وعود لا اساس لها من الصحة".
وعلمت "النهار" ان حافلات ستقل المعتصمين من بلدات المخطوفين الى بعبدا.