واكد رمضان في حديث لـ"الشرق الأوسط"، انه "لا يمكن للأسد ومن كانوا معه غطاء للمجازر أن يكونوا فريق في السلطة، ولا يمكن لأي فريق سياسي أو عسكري معارض أن يقبل بمبادرة تعيد إحياء نظام الأسد، أو أن يخرج رئيسه من الثورة حاصلا على مكاسب سياسية أو جغرافية".
واشار رمضان الى "تحركات ومبادرات تحاول إيران طرحها من خلال دعوة المحسوبين على المعارضة، إلى طهران وموسكو وبغداد، والتخطيط للدخول في شراكة مع النظام في محاولة فاشلة للالتفاف على الثورة"، مؤكدا ان "رؤية المعارضة البديلة هي حكومة انتقالية تشكلها المعارضة بالتعاون مع القوى العسكرية والميدانية وتضم شخصيات سورية منشقة".
