أعلن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا حسن عبد العظيم أنه اتفق خلال لقائه المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي على ضرورة وجود توافق دولي روسي – أميركي لحل الأزمة، موضحاً أن ذلك يتم عبر الحلول السياسية ونبذ العنف. وذكر عبد العظيم أن الإبراهيمي سيبقى في سوريا حتى الأحد 30 كانون الأول لإجراء مباحثات مع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
من جهته، قال رجاء الناصر أمين سر هيئة التنسيق الوطنية المعارضة إن مباحثات الأخضر الإبراهيمي مع هيئة التنسيق الوطنية المعارضة تناولت المرحلة الأخيرة للأزمة السورية والواقع المأساوي الراهن بأبعاده الأمنية والإنسانية والمعيشية، مؤكداً في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق أن الحسم العسكري لن يؤدي إلى إقامة نظام ديمقراطي في سورية ولا بد من الحسم السياسي للأزمة السورية. وأضاف: "إن الإبراهيمي لم يكمل بعد مباحثاته مع المسؤولين السوريين وبالتالي من السابق لأوانه الحديث عن تفاصيل زيارة المبعوث الدولي"، مشدداً على أن المخرج الوحيد من الأزمة السورية هو تحقيق توافق دولي.