أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار لـ"السياسة" أن كل الأمور الداخلية في لبنان مرتبطة بالواقع الإقليمي، وعلى وجه الخصوص بما يجري في سورية وانعكاسه على الداخل اللبناني وعلى الوضع العربي بشكل عام.
وقال الحجار إن لبنان يتأثر أكثر من غيره بالأحداث السورية، لأن هناك حلفاء لهذا النظام في الداخل قادرون على مساعدة النظام السوري عن طريق نقل الفتنة إلى لبنان, ونحن من جانبنا نعمل كل جهدنا لعدم تحقيق تلك الأمنية، لما سيكون لها من تداعيات خطيرة على الوضعين الأمني والاقتصادي، وهذا يجري في ظل حكومة أوجدها هذا النظام وهي جاهزة لتغطي كل ما يقوم به من خروقات واعتداءات على السيادة اللبنانية.
وأضاف "لا شك أن هناك من يعمل على زرع قدمين من قصب لهذا النظام المتهاوي، وتحديداً روسيا وإيران اللتان تسعيان لتأمين مصالحهما الخاصة".
وأوضح أن فريق "14 آذار" يعمل على حماية لبنان والحفاظ على مؤسسات الدولة، وهذا يتطلب بالدرجة الأولى استقالة حكومة "حزب الله" وعندها نكون قد وضعنا القطار على السكة السليمة، وبالتوازي فإن هناك استحقاقات يفترض احترامها وممنوع إلغاؤها مثل الانتخابات النيابية التي بات من الواضح أن فريق "حزب الله" يعمل لتأجيلها في حال لم يتأمن له القانون الذي يخوله الحصول على الأكثرية النيابية، وهو يقول في حال لم تحصل الانتخابات فلن تحصل مشكلة في البلد، وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة حول جدية هذا الفريق في احترام المؤسسات الدستورية".
وسأل "كيف نتحدث عن فراغ في البلد في ظل مجلس نواب مطعون بشرعيته وندعي بأنه لن يحدث فراغاً؟ فهذا التناقض بين موضوع الفراغ وموضوع رحيل الحكومة يجعل فريق "حزب الله" يبرر أي عمل يقوم به".
وأكد الحجار أن فريق "14 آذار" مصر على إجراء الانتخابات في موعدها, ولهذا قررنا القبول بإقامة ممثلينا في اللجنة التي ستدرس قانون الانتخاب والإقامة في فندق قرب المجلس النيابي، ويبقى على الطرف الآخر أن يلاقينا في منتصف الطريق.