ولفتت الى أن "الارقام تؤكد ان قوى"14اذار" ستحصل على ما بين 65 و70 مقعداً، هذا من دون الحاجة الى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي اعطاه تيار المستقبل مقعداً في بيروت الثالثة يشغله عضو "جبهة النضال الوطني" النائب غازي العريضي، ومقعداً في البقاع الغربي وراشيا يشغله عضو "جبهة النضال الوطني" النائب وائل ابو فاعور".
وأكدت مصادر قوى "14 آذار" ان عملية الاحتساب تتم على اساس "ان جنبلاط ليس معنا"، او على اساس ان هذه القوى لا يمكن ان تبقى محكومة بأكثريتها العددية، للتقلبات المزاجية للرجل.
كما وأكدت اوساط تيار "المستقبل" "ان رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري سيكون في بيروت قبل الانتخابات بوقت طويل"، وانه هو من "سيترأس الحكومة التي ستنبثق دستورياً عن هذه الانتخابات"، وبعدما بات معلوماً "ان عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عقاب صقر هو مرشح التيار ليخلف رئيس المجلس النيابي نبيه بري في منصبه، فبعض من قوى 14 آذار يرفضون، بشكل كامل بقاء بري في المنصب الثاني في الدولة، مهما كلف الامر حتى من الناحية المبدئية اذا كان هناك من صدقية في الحديث عن الربيع العربي، كيف يمكن القبول بأن يشغل شخص ما رئاسة المجلس لمدة 25 عاما (1992 ــ 2017)؟".
