أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب خضر حبيب دعم قوى "14 آذار" لمواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، مشيراً إلى أن البديل عن الحوار هو إعلان بعبدا. وقال "للبنان الحر": "لم يتخذ أي قرار على طاولة الحوار ونفذ، وهي تلغي دور المؤسسات الدستورية"، طالبا من الفريق الآخر الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه بالماضي من المحكمة مروراً بمسألة ترسيم الحدود وصولاً إلى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.
واعتبر حبيب أن منطق الفريق الآخر بما خصّ الحوار ابتزازي، لقطع الطريق على طرح موضوع سلاح "حزب الله"، ويستغله الحزب لكسب الوقت للبقاء في السلطة، مشدداً في المقابل على وجوب تشكيل حكومة حيادية لا يكون أعضاؤها مرشحين للانتخابات.
وأضاف: "الحكومة الحالية لم تقدّم شيئاً على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، فسياسة النأي بالنفس لا تطبق فعليا، الأمن غير موجود، ومعدل النمو إلى تراجع، وفي ظل انعدام الاستقرار تتوقف الدورة الاقتصادية، لذلك فإن مقاطعة هذه الحكومة لرفع الصوات عاليا والقول "كفى" لكل هذه الأمور، وعدم القبول أن نكون شركاء مع هذه الحكومة في التغطية على القتلة في ما خصّ الاغتيالات السياسية".
وأوضح ان قوى "14 آذار" تحاول الخروج بقانون يضمن التمثيل الصحيح لكل الأطياف السياسية، مشيراً في هذا السياق إلى الكلام الذي يصدر في المدة الأخيرة عن العماد عون والوزير باسيل وحزب الله، والذي يهددون من خلاله بتأجيل الانتخابات، لذلك، في ظل هذا الواقع، نشدد على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها، والوصول إلى قانون عادل من دون تهويل وتهديد.
ولفت حبيب إلى أن اللجنة المنبثقة عن اللجان ستجتمع في أحد الفنادق قرب مجلس النواب، والنقاش هو السير بنظام نسبي أو أكثري، إضافة إلى تقسيمات الدوائر الانتخابية، فضلاً عن مشاركة المغتربين في عملية الاقتراع.