اكتشفت الشرطة الأميركية جثة في منزل وليم سبينغلر قاتل رجال الاطفاء المسرعين لإخماد حريق تبين أنه مفتعل، ولكن المفاجأة الأكبر كانت رسالة سلمت من لهب النار وتضمنت خطابا أخيرا من القاتل المنتحر.
وأفادت الشرطة بأن الجثة لشيريل سبينغلر(67 عاما) شقيقته التي كانت تقطن في المنزل نفسه في مدينة وبستر من ولاية نيويورك، الذي أشعل به وليم (62 عاما) النار في 24 كانون الأول الجاري، وترصد قدوم الإطفائيين ليطلق النار عليهم من بندقية صيد قاتلا اثنين منهم، ومصيبا اثنين بجراح ، اضافة لإصابة رجل شرطة دخل في مناورة معه.
وتم إخماد الحريق بعد أن احترق المنزل تماما، وتمت السيطرة على النار التي أصابت عدة منازل مجاورة، وانتحر سبينغلر المفتعل للحريق والقاتل لرجال الشرطة .
وتبين انه خلف رسالة قبيل تنفيذ خططه الاجرامية، تشير الى أنه ينوي حرق أكبر قدر من المنازل المجاورة ويمارس عمله المفضل وهو "قتل البشر". وبالرغم من عدم تصريح المحققين في القضية عن دوافع سبينغلر، إلا أن صفحات ماضيه لم تكن ناصعة بالبياض، اذا انه قضى 17 عاما في السجن لثبوت جريمته بقتل جدته في عام 1980.
وتكشف تفاصيل القضية عن فكر مشوه بقي كامناً عقدا من الزمن، الا أن الغريب هو تمكنه من الحصول على سلاح، رغم أن ماضيه الاجرامي لا يسمح له باقتناء سلاح في الولايات المتحدة الأميركية .