واضاف: "يشكل الحوار الجوهر الاساسي لهذه المبادرة، بمشاركة كل الاطراف من المعارضة والموالاة وممثلي الحكومة، وبالتنسيق مع ممثل الامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي في كل المراحل سواء في الحوار والذي يعقبه تأليف لجنة مصالحة وطنية وتمهيد الارض لأجل إجراء إنتخابات برلمانية، على ان يقوم البرلمان الجديد بتأليف الحكومة الانتقالية التي من وظائفها الاساسية المساعدة على إدارة البلد وتمهيد الارض من اجل تعديل الدستور الجديد او صوغه والتحضير للانتخابات الرئاسية في موعدها سنة 2014".
وأوضح أنه من اهم بنود المبادرة إيصال المساعدات الانسانية الى كل الشعب السوري من دون تمييز، وإطلاق المسجونين السياسيين وتأليف لجنة تقويم الخسائر والتنسيق بين الدول المانحة لإعمار سوريا، والتركيز على الموضوع الاعلامي نظرا الى التضليل الاعلامي الكبير حيال ما يجري داخل سوريا.
وردا على سؤال أوضح السفير ابادي أنه سيكون من الطبيعي ان تتصل ايران بقوى المعارضة السورية، وهي سبق لها ان اتصلت بالمعارضة السورية في أول إجتماع للحوار الوطني الذي عقد في طهران بمشاركة المعارضة والموالاة. واللقاء الثاني سيعقد في دمشق قريبا بمشاركة اوسع من المعارضة والموالاة بالارتباط مع الابراهيمي.
