
أعلن المنسق الإعلامي في "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد سحب وساطته في ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، لافتاً إلى أنه تعاطى مع هذه القضية بكل جدية مع الجهات اللبنانية وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري، والتي بذلت كل ما تستطيع في سبيل انهاء هذه المأساة.
وقال الجيش السوري الحر "انه من غير المقبول أن تتربص بنا وباهالي الموقوفين جهة همها الاستغلال السياسي المتوحش وهي شريكة للنظام اﻷسدي المجرم في قتل الشعب السوري عسكرياً و إعلامياً وسياسيا".
كما اتهم المقداد في حديث للـ LBCI"الفريق الآخر، أي حزب الله وفريق ميشال عون" بانهم يتاجرون بهذه القضية الإنسانية، لافتا الى ان دور الوساطة كان بين الحريري والنائب عقاب صقر وبين الجهة الخاطفة، وقال: "ليس لدينا أي إتصال مع أي جهة رسمية لبنانية والإتصالات لم تتوقف بل ابلغن الحريري وصقر فقط بقرارنا".
وقال في حديث منفصل لقناة "المستقبل": "هناك محور من طهران الى دمشق وصولا الى بيروت امتهن التزوير والقتل والخداع ويتهم اطرافا أخرى بذلك، ففصيل حزب الله وميشال عون قائم على الفتنة بأمر عمليات من بشار الأسد، وما نسمعه من نوابهم ووزائهم يوميا عن اللاجئين السوريين والتوصيفات التي يطلقونها بحقهم خير دليل على ذلك، وعلى أهل المخطوفين أن يعلموا ويميّزوا بين من يسعى للإفراج عن أبنائهم ومن يقصفهم بطائرات الميغ".
وكان الجيش السوري الحرّ أصدر بيانا قال فيه: "بعد حفلة الشتائم والتحريض والتهديدات التي عرضتها محطة الشبيح ميشال عون، وبعض وسائل إعلام محور المخادعة لبعض عائلات المخطوفين، بأمر عمليات واضح ومعروف من جهة حزبية لم تعد خافية على احد، وبعدما بذلنا جهوداً مضنية ولم نوفر وسيلة كما لم ندخر جهداً إلا وبذلناه، نعلن في الجيش السوري الحر سحب وساطتنا بهذا الملف الذي لم نعتبره يوماً إلا قضية إنسانية، بالدرجة اﻷولى، تعاطينا معها بكل جدية وإخلاص مع الجهات اللبنانية التي باتت معروفة للجميع، وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري والتي بذلت كل ماتستطيع في سبيل انهاء هذه المأساة".
وأضاف البيان: "نؤكد بأنه من غير المقبول أن نتعاون في هذا الملف بينما تتربص بنا ومن خلف اهالي الموقوفين جهة همها الاستغلال السياسي المتوحش ونعرفها من قبل ومن بعد شريكة للنظام اﻷسدي المجرم في قتل الشعب السوري عسكرياً وإعلامياً وسياسياً، متمنين لمن يستمر في هذا الملف ان يوفق بإطلاق سراح الأخوة المخطوفين قريباً وحسم هذه القضية لمافيه مصلحة الشعبين في سوريا ولبنان".