وردا على سؤال لـ"الأنباء" الكويتية بشأن الغياب الطويل للائتلاف بعد الاعتراف الدولي الذي حصل عليه في اجتماع مراكش، أشار سرميني الى ان "الأعباء والتحديات التي تواجه التجمع الوليد كبيرة كون المطلوب منه ان يكون بديلا للنظام سياسيا واقتصاديا وديبلوماسيا"، لافتا الى ان "على رأس تلك التحديات مواجهة المبادرات السياسية التي تطرحها إيران وروسيا وباقي المجتمع الدولي وكيفية التعامل معها".
وأكد ان "من اهم التحديات التي تواجه الائتلاف الكارثة الانسانية التي يتعرض لها الشعب السوري حيث بينت احصائيات اللجان الاغاثية التابعة للائتلاف انه بحاجة الى مليار دولار لتغطية احتياجات اللاجئين الذين تتزايد اعدادهم باستمرار وذلك للاشهر القليلة المقبلة".
