واستغربت الاوساط اتهام بعض قوى المعارضة لسليمان باتخاذ موقف ضدها بسبب ربطها المشاركة في الحوار بالوضع الحكومي، وقالت: "سبق للرئيس أن انتقد ايضاً غياب الطرف الآخر عن الحوار بسبب ربطه المشاركة بموضوع شهود الزور، فكيف يكون منحازاً؟".
وأوضحت الاوساط ان "سليمان طرح على الاطراف الرافضة للعودة الى طاولة الحوار، تقديم البديل لمناقشته، فإذا لم تكن تملكه، لتدع مؤسسات الدولة تعمل الى حين التوافق على بديل، مع ان الرئيس لا يجد بديلاً عن الحوار للخروج من الازمة، وهو ينتظر انطلاق عمل اللجنة النيابية الفرعية في السابع من الشهر المقبل، علّها تصل الى نتيجة إيجابية فيعود الجميع الى طاولة الحوار، ولو تأجلت الجلسة المقررة في السابع من الشهر المقبل اسبوعاً او اسبوعين".
