كشفت قناة "المستقبل" أن "جلسة التحقيق في فضيحة الادوية المزورة، قد ارجئت الى التاسع عشر من آذار المقبل، الامر الذي ولّد لدى المتابعين للقضية مخاوفَ من لفلفتها على حسابِ صحة المواطنين".
وأفادت معلومات "المستقبل" ان "التأجيل جاء بناء لطلب وكلاء المدعى عليهم كي يطلعوا على ملف القضية"، معتبراً ان "هذا التأجيل البعيد المدى جعل المتابعين للملف يتخوفون من لفلفة القضية، كما يحدث في كل مرة يكون المتورط من أبناء محور الممانعة والمقاومة".
من جهته، قال نقيب الصيادلة ربيع حسونة لـ"المستقبل": "ما يريح الناس اليوم هو معرفة ماذا حصل في هذا الموضوع، وأن يأخذ التحقيق مجراه والعدالة تكمل الى الآخر"، متسائلاً "هل من الممكن أن يكون هناك محميات سياسية بأمور تخص صحة المواطن، فصحة المواطن لا تعرف حزباً أو طائفة، اليوم هناك أصول يجب أن تتبع بحذافيرها، أي تسجيل الدواء من قبل اللجنة الفنية، الأدوية المزورة غير مسجلة في وزارة الصحة".