غادر وزير الداخلية السوري بيروت عائداً الى دمشق على متن طائرة خاصة بعد تلقيه علاجا في مستشفى الجامعة الاميركية نتيجة جروح أصيب بها في تفجير استهدف وزارة الداخلية في دمشق في 12 الشهر الجاري.
معلومات مؤكدة تجمعت لـ"النهار" عن الظروف التي رافقت مغادرة الشعار المستشفى في بيروت افادت انه اخرج بسرعة من لبنان بعدما بلغ السلطات اللبنانية احتمال اصدار الانتربول مذكرة توقيف دولية في حقه لمسؤوليته عن مجازر ارتكبت في حق متظاهرين في سوريا. وجاء في معلومات اخرى ان التعجيل في "تهريب" الشعار جرى خشية تحرك القضاء اللبناني نفسه عقب اقامة دعوى باسم اهالي طرابلس على الشعار على خلفية مجزرة باب التبانة.
ولفتت مصادر طبية معنية لـ"الجمهورية"، "إنها المرة الأولى التي يدخل فيها مسؤول رفيع إلى المستشفى ويغادرها من دون أن يصدر اي تقرير طبي حول حاله الصحية وسط تكهنات عديدة عن حجم إصابته وماهيتها وما آل اليه علاجه.
وكشفت المصادر أنه تم تهريب الشعار من المستشفى خشية الدعاوى التي رفعها أهالي طرابلس بحقه، واحتمال صدور استنابة دولية ضده ربطا بمجزرة باب التبانة. وأفادت المصادر أن الفريق الطبي الذي كان يشرف عليه في المستشفى سيوافيه إلى دمشق للإشراف على طبابته بالنظر الى العناية التي يحتاج اليها.