#dfp #adsense

العونيون فقدوا أعصابهم: كيف تساعد “القوات” نادي الحكمة؟!

حجم الخط

يبدو العونيون، مسؤولين وإعلاميين ملحقين ووسائل إعلامية، فاقدين صوابهم بالكامل بعد تقدم مرشح "القوات اللبنانية" في الأشرفية عماد واكيم بعقد خطي موقع لدعم نادي الحكمة بمبلغ مليونين و500 ألف دولار على 3 سنوات!

قبل أن يتقدّم واكيم بالعقد الموقع، كان العونيون يعيّرون القواتيين بالسؤال: لماذا لا تدعم "القوات" نادي الحكمة المحسوب عمليا عليها؟ أما اليوم، وبعدما رفض وديع العبسي أن يلتزم بتوقيع أي عقد خطي مع نادي الحكمة ليتمكن من وقف الدعم ساعة يشاء كما فعل مع نادي أنيبال- زحلة، وبعد العقد الخطي الموقع والمُلزم لعماد واكيم بات العونيون وإعلامهم يعيّرون نادي الحكمة بأنه ممنوع على النوادي أن تمولها أحزاب!!! أما المضحك المبكي فهو حين يتحدثون عن أن العبسي يرفض تسييس لعبة كرة السلة!

ـ أولا: لا بد من الإشارة الى أنه ليس حزب "القوات" من سيقدّم الدعم للنادي الأخضر بل مؤسسات وشركات صديقة، وبالتالي فالتذرّع بالدعم الحزبي ليس في محله.

ـ ثانيا: لا تاريخ للعبسي في الرياضة اللبنانية، وكل ما فعله حتى الآن أتى في إطار محاولات الاستغلال السياسي الرخيص، بدءاً بما فعله مع نادي مدينته زحلة، نادي أنيبال الذي تركه في بداية المشوار بعدما فشل في استثماره سياسيا، مرورا بما يفعله مع نادي الشانفيل حيث يجلس في المنصة ليرفع الشعارات العونية بيديه، وصولا الى نادي الحكمة حيث فرض لدعم النادي تعيين المرشح العوني زياد عبس رئيسا لمجلس الأمناء، مع العلم أن عبس لم يكن حكماويا في حياته ولم يحضر أي مباراة للحكمة قبل فرضه على النادي!

ـ ثالثا: إن الذي صنع أمجاد نادي الحكمة بكل البطولات التي خاضها محليا وعربيا وآسيويا ودوليا والرئيس التاريخي للنادي هو الراحل الكبير أنطوان شويري الذي لطالما كان يشكل قلب الحكمة كما كان قلب "القوات اللبنانية". وبالتالي لا يمكن لأي طارئ على القلعة الخضراء أن "يمنّن" النادي الذي صنع أمجاد كرة السلة اللبنانية وعزّها!

ـ رابعا وأخيرا: نحن نفخر بأن نادي الحكمة هو لكل لبنان وسيبقى، لكن قلبه وعقله سيبقيان قواتيين مهما حاول المغرضون والغيورون والحاسدون… وعين الحاسدين ستُبلى حتما بالعمى!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل