أكد المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العامّة فيليب كراولي في حديث الى صوت لبنان 100,5 ان الوضع في سوريا سيكون من بين القضايا الحرجة التي ستواجه إدارة الرئيس اوباما في ولايته الثانية، ومن الواضح ان ما يحصل هو بمثابة مأساة وكل المجتمع الدولي يبذل ما بوسعه للتوصل الى صيغة معينة من شأنها وقف العنف ومن الواضح ان السيد كيري سيكون مشغولاً جدّاً في العمل مع المبعوث الخاص الإبراهيمي في إطار السعي لإزاحة بشار الأسد عن السلطة.
ورأى كراولي ان المستجدات الميدانية في سوريا ستكون المؤشّر على ما يستطيع المجتمع الدولي والولايات المتحدة فعله، مضيفا: "على وقع اجتماع الإبراهيمي الأسبوع المنصرم مع الرئيس الاسد، نرى ان المعارضة السورية تواصل انتصاراتها وسيطرتها على المزيد من المواقع. وهذا الأمر يشكل مصدر توتر أكبر على الحكومة السورية".
وأعرب عن اعتقاده بأن السياسة الأميركية كانت متناغمة على مدى السنتين المنصرمتين وكانت تصرّ على ان تخضع الحكومة السورية لإرادة الشعب لكن مسألة إيجاد الطريقة الملائمة لتحقيق هذا الأمر، تبقى هي التحدي الرئيسي أمام المجتمع الدولي.
ودعا كراولي الى عدم الخلط بين الدعم الأميركي للمعارضة السورية وتسليحها إياها متوقعا عدم حصول تغيير في السياسة الاميركية لجهة الإستمرار في عدم إمداد المعارضة بالسلاح. وقال: إن الولايات المتحدة عملت وما زالت تعمل على مساعدة المعارضة على إحراز التقدم سياسيّا ولم شملها بشكل يمكّنها من تسلّم الحكومة الإنتقالية في حال رحيل بشار الأسد عن السلطة .