وأوضح وكيل الوزارة كامل ابو ماضي في مؤتمر صحفي أن "الافراج عن نشطاء حركة فتح جاء في اطار خلق المزيد من الاجراءات الايجابية للدفع نحو المصالحة"، لافتا الى أن "المفرج عنهم من عناصر فتح "كانوا مسجونين على خلفية جرائم وقضايا أمنية".
ولا يعرف العدد الدقيق لاعضاء فتح المعتقلين لدى حماس التي لا تعترف بالاعتقال على خلفية سياسية. وتتبادل حماس وفتح الاتهامات حول اعتقال أعضاء من الحركتين لاسباب سياسة والجانبان ينفيان ذلك.
من جهة ثانية طالب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في بيان النائب العام في غزة "بفتح تحقيق جدي في ظروف وملابسات وفاة المعتقل عاطف درباس في سجن انصار المركزي خاصة مع وجود شبهات الاهمال الطبي". وأشار الى ان السجين المتوفى كان "يعاني من اضطرابات في القلب والصدر وان الجهات الرسمية المسؤولة عن احتجازه على علم بذلك".
