اثر الإنفجار الذي وقع في مبنى الشيخ سهيل القضماني الثلثاء تداعى مجموعة من فعاليات ومشايخ وأهالي راشيا الى موقع الإنفجار للتباحث في حقيقة الموقف وتداعياته وقد أجمع المتداعون على النقاط التالية:
• أولاً: إنّ معاينة المكان حيث حصل الإنفجار يثبت بحكم العقل والمنطق أنه ناتج عن عمل تخريبي مقصود ومدبّر.
• ثانياً: إنّ هذا الإستهداف هو عمل جبان خارج عن الآداب والقيم التي عرفتها راشيا في تاريخها والتي يلتزمها اهلها شرعةً ومسلكاً.
• ثالثاً: إنّ التحريض الممنهج والإتهامات التي سيقت في إطار من التسلط والإختزال هيأت المناخ الملائم لمثل هذا الإعتداء.
• رابعاً: إنّ نتيجة التحقيق وإن صيغت بقصد الحفاظ على السلم الأهلي إلا أن التقليل من شأن ما حصل والإستخفاف السافر بعقول الناس وحياتهم وأرزاقهم هو تمهيدٌ للإنزلاق إلى فتنة حقيقية تشكل خطراً على السلم الأهلي.
• خامساً: إنّ راشيا بحكمة شيوخها وعقلائها ستبقى فوق الفتنة وستدرأ السيئة بالحسنة وهي الأحرص على أمنها وسلمها الأهلي وعلى سلامة أبنائها من عبث يد الشر ولن تسمح للعابثين بتمرير خططهم ومشاريعهم.
• سادساً: إنّ هذا الإستهداف هو محاولة لتخويف الأحرار في راشيا و إسكات أصحاب الضمائر الحية والنزيهة و المنتمين بصدق و إخلاص إلى مجتمعهم و وطنهم وهؤلاء لن ترهبهم الأعمال الجبانة ولن يخيفهم التهديد ولا الإبتزاز وهم سيبقون على آرائهم ومواقفهم منسجمين مع مبادئهم رافضين الخضوع أو الإستزلام لأية سلطة غير سلطة الحق والأخلاق والضمير.