المصادر اللبنانية عينها، تعتقد أن موسكو باتت ميالة الى إنهاء الوضع المتأزم في سوريا، بعدما أعطاها الأميركيون الدور الرئيسي في الحل، ووافقوا كما يبدو على ان تكون موسكو مرجعية الحل، الذي قد يعلنه الأخضر الإبراهيمي من منبرها، اذا ما توصل مع المسؤولين الروس لقناعات مشتركة، الى جانب المحافظة على مصالحها السورية في العهد الجديد.
وما الذي يمكن ان يحصل حينها لو رفض الأسد مقترحات مؤتمر جنيف ومحادثات موسكو على هذا السؤال تجيب المصادر لـ«الأنباء» بالقول: عندها الله يستر.. حيث ستشهد العاصمة السورية معارك طاحنة في إطار خطة المعارضة لإخراج النظام من دمشق، ولا تخفي المصادر قلقها حيال ما قد ينال لبنان من لهيبها المتطاير.
