علمت صحيفة «الحياة» من مصادر وزارية أن موضوع رسالة السفير السوري علي عبد الكريم علي إلى وزارة الخارجية والتي اتهم فيها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ووزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم المساعدات إلى النازحين السوريين واستغلالها لمآرب سياسية، نوقش سريعاً خلال الجلسة ورد وزير الخارجية عدنان منصور على انتقاد وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور بأنه تبنى الرسالة بتوزيعها على المراجع المعنية، بالقول إن ما قام به «هو إجراء عادي وروتيني، فحين تأتي مراسلات من السفارات نقوم بتحويلها بغض النظر عن المضمون إلى الوزارات والإدارات المعنية لكي ترد عليها».
وتمنى منصور «لو أن الرد جاء بهدوء وبالطريقة الديبلوماسية وليس عبر إثارة ما أثير في شأنه في الإعلام». ورد أبو فاعور على المسالة مؤكداً انه «في عمل الوزارة حيال النازحين وضعنا جانباً موقفنا السياسي حيال الأزمة السورية وكبتنا مشاعرنا وتعاطفنا إنسانياً مع أوضاعهم»، شارحاً كيفية «تولي توزيع المساعدات من وكالة «أونروا» وسائر المنظمات الدولية ومن الهيئة العليا للإغاثة وإن جل ما تقوم به الوزارة هو التسهيلات لعمل هذه الهيئات».
وأثار الوزراء ما جرى تداوله عن «فضيحة المواشي» التي جرى إدخالها إلى لبنان، واطلعوا على مصير التحقيقات في دعويي الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري والنائب عقاب صقر، وتداولوا في تحرك الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية واعتصام أهالي الأسرى في إسرائيل أمام المحكمة العسكرية احتجاجاً على قرارات القاضية أليس شبطيني.