وتمنى منصور «لو أن الرد جاء بهدوء وبالطريقة الديبلوماسية وليس عبر إثارة ما أثير في شأنه في الإعلام». ورد أبو فاعور على المسالة مؤكداً انه «في عمل الوزارة حيال النازحين وضعنا جانباً موقفنا السياسي حيال الأزمة السورية وكبتنا مشاعرنا وتعاطفنا إنسانياً مع أوضاعهم»، شارحاً كيفية «تولي توزيع المساعدات من وكالة «أونروا» وسائر المنظمات الدولية ومن الهيئة العليا للإغاثة وإن جل ما تقوم به الوزارة هو التسهيلات لعمل هذه الهيئات».
وأثار الوزراء ما جرى تداوله عن «فضيحة المواشي» التي جرى إدخالها إلى لبنان، واطلعوا على مصير التحقيقات في دعويي الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري والنائب عقاب صقر، وتداولوا في تحرك الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية واعتصام أهالي الأسرى في إسرائيل أمام المحكمة العسكرية احتجاجاً على قرارات القاضية أليس شبطيني.
