#adsense

“المستقبل”: سليمان يُخرس سفير الأسد

حجم الخط

استناداً إلى مصادر وزارية فإنّ رئيس الجمهورية ميشال سليمان "قدّم مداخلة خلال الجلسة الوزارية أشار فيها إلى ثلاث نقاط، الأولى أنه لا يجوز أن يتخذ السفراء مهما كان البلد الذي يمثلونه، من المقرات الرسمية، منبراً لإطلاق المواقف التي تمس بسيادة البلد الموجودين فيه واستقلاله، وتطال جهات سياسية فيه، لأن الاختلاف في وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين يبقى شأناً داخلياً".

وأضاف سليمان وفقاً للمصادر: "اما النقطة الثانية أنه عندما يخطئ سفير بلد ما بحق لبنان، على وزارة الخارجية أن تعمد إلى الرد عليه وفق ما تقتضيه الأعراف والأصول الديبلوماسية". أما النقطة الثالثة، فقد ذكّر رئيس الدجمهورية "بضرورة العودة إلى التقيّد بالأصول الديبلوماسية والتي تنص على أن يطلب أي سفير موعداً مسبقاً للقاء الجهة الرسمية التي يود زيارتها، وينتظر ردّها بالإيجاب أو الرفض. وهذا الأمر لا يتم التقيّد به اليوم، فالسفير السوري علي عبد الكريم العلي يزور المسؤولين الرسميين اللبنانيين بوتيرة مكثّفة مؤخراً، في حين أن السفير اللبناني في سوريا ميشال خوري، الذي مضى على اعتماده في دمشق ثلاث سنوات، لم يستقبله وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى اليوم، وبالتالي يجب التقيّد بالأصول الديبلوماسية التي غابت أثناء الحرب الأهلية ولا تزال مستمرة حتى اليوم".

وأضافت المصادر لصحيفة "المستقبل" أنه بعد مداخلة الرئيس سليمان، افتتح منصور السجال بالرد على تصريح أصدره أبو فاعور أول من أمس، اتهم فيه منصور بأنه تبنّى رسالة السفير العلي التي قال فيها إن المساعدات اللبنانية تمنح "لفئات تكفيرية"، فقال منصور إنه لم يتبنّ رسالة السفير السوري لكنه نقلها إلى رئيسي الجمهورية والحكومة والوزير أبو فاعور وفقاً للأصول".

فرد أبو فاعور، وفقاً للمصادر نفسها، بالقول "بلى يا معالي الوزير، أنت تبنّيت رسالة السفير السوري، إقرأها وسنرى". فرفض منصور قراءتها ما دفع أبو فاعور لقراءتها بنفسه ووجه كلامه إلى منصور مجدداً قائلاً: "هذه موافقة ضمنية على الرسالة يا معالي الوزير، وفي أي حال، إن اتباع الأصول يكون بمنع السفير من اعتماد وزارة الخارجية منبراً لمواقفه، كما أن اتباع الأصول لا يكون بخطف شبلي العيسمي".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل