#adsense

قاطيشا عن امكانية فتح الحكومة أبوابها للأسد لـ”المستقبل”: لا نستبعد ذلك فبشار لم يترك منزلاً في لبنان إلا ودمّره ولم يترك طائفة “تعتب عليه” إلا و”خرّبها”…لكن وسائل الفرار لن تتوفّر له

حجم الخط

يقول مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبة قاطيشا إن "الحكومة أساساً ليست حكومة لبنانية أي ليست منبثقة ديموقراطياً عن مجلس النواب، خصوصاً أنها تغطي الإجرام وكل عمليات الاغتيال، والدليل الساطع على ذلك هو رئيس المجرمين محمد الشعار الذي جاء الى لبنان خلسة وهرب منه فراراً، فربما أُبلغ بأن الإنتربول يريد القبض عليه".

إلى أين تتجه الحكومة بهذه السياسة؟ يؤكد قاطيشا في تصريح لصحيفة "المستقبل" بأنها "متّجهة نحو الانهيار حيث إنها مفككة وآراء وزرائها منقسمة، إنما القرار فيها لا يزال بيد بشار الأسد ويكون الخلاص عندما ينهار النظام كلياً أو حين تنهار في الداخل أي حين ينزل الشعب اللبناني الى الطرق، لأن بشار الأسد هو الداعم الأساسي لها على الرغم من أنها أثبتت فشلها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً".

قانونياً، من يعاقب هذه الحكومة؟ يشرح قاطيشا: "كان يمكن أن يطال الإنتربول الدولي محمد الشعار ويلقي القبض عليه، لكنّه فرّ قبل ذلك، أما الحكومة فليس هناك من إجراءات قانونية دولية تطالها عدا أن تمنع الدول رعاياها من السفر إلى لبنان وإجلاء الموجودين منهم هنا وعدم مساعدة الأشقّاء العرب لبنان مالياً أو معنوياً وهذا ما حصل بعد الانقلاب، الوحيد الذي يمكنه محاسبة الحكومة هو مجلس النواب لكن واجهتها حتى الآن يبقى النظام السوري".

هل يمكن أن تفتح الحكومة أبوابها لبشار الأسد بما أنها تستقبل المجرمين وترفض المظلومين أو تقبض عليهم؟ يجيب قاطيشا: "لا نستبعد ذلك، فبشار الأسد لم يترك منزلاً في لبنان إلا ودمّره، ولم يترك طائفة "تعتب عليه" إلا و"خرّبها"، ويعقّب: "لكن وسائل الفرار لن تتوفّر لبشار الأسد من سوريا خصوصاً أن الحصار ضاق عليه ونهايته ستكون قريبة في الداخل السوري".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل