كتب فادي البردان في صحيفة "المستقبل":
ذكرت مصادر امنية جنوب الليطاني ان الوحدة التركية المشاركة في اطار القوات الدولية اتخذت في اعقاب التهديدات التي أطلقها ذوو المخطوفين التسعة في سوريا في اعتصامهم الاخير على طريق القصر الجمهوري بضرب المصالح التركية في لبنان، سلسلة من التدابير الاحترازية، بحيث عزز الجنود الاتراك اجراءاتهم الوقائية خارج مقر قيادتهم عند مدخل بلدة الشعيتية جنوب صور، ومنها زيادة عدد كاميرات المراقبة والانارة الاضافية، والحواجز الحديدية والمكعبات إلاسمنتية والاسلاك الشائكة عند مداخل مقر الوحدة ومحيطها. واشارت المصادر الى إلتزام الجنود الاتراك قاعدتهم.
وأوضحت المصادر ان الجنود الاتراك في "اليونيفيل" جنود دوليون وهم يعتمرون قبعة الامم المتحدة وتابعون لها ويقومون بتنفيذ قرار صادر عن مجلس الامن الدولي وليسوا جنوداً يأتمرون بأوامر السلطات التركية. معتبرة ان اي تعرض لهؤلاء الجنود انما هو تعرض للامم المتحدة وللقرار 1701 وحذرت من مغبة الإقدام على خطوة ناقصة لأن وحدات دولية اخرى ستجد نفسها متضامنة معها ما يهدد القرار 1701
يذكر ان تركيا تشارك في اطار "اليونيفيل" باكثر من 200 جندي يقومون بأعمال الصيانة ودعم السكان المحليين بأنواع مختلفة من البنى التحتية وليس اخرها قيامهم بترميم وتأهيل مبنى الجامعة اللبنانية ـ فرع العلوم في صور حيث أقيم احتفال حاشد تخلله تكريم اتحاد بلديات قضاء صور لقائد الوحدة التركية وللجنود الاتراك.