أودت أعمال العنف المستمرة في سوريا بحياة 197 شخصا عل الأقل يوم الخميس، بينهم تسعة أطفال وسبع سيدات، سقط 103 منهم في دمشق وريفها، بينهم 50 قتيلاً في براد على الطريق السريع بين دمشق درعا، بالإضافة إلى سبعة قتلى في سيدي مقداد، تم إعدامهم ميدانياً.
كما أفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط 26 قتيلاً في إدلب، و22 في حلب، و15 في حمص، و11 في دير الزور، ومثلهم في حماه، بالإضافة إلى أربعة في درعا، وقتيلين في الرقة، فيما قتل أحد الأشخاص تحت التعذيب في اللاذقية، فضلاً عن سقوط قتيلين آخرين في دمشق، أحدهما من القنيطرة والآخر من الحسكة.
واشتبك الجيش الحر مع الجيش النظامي في 152 نقطة قام من خلالها بإسقاط طائرة حربية في جبال زين العابدين بحماه وإعطاب أخرى في مورك.
وقام بالسيطرة على حاجز الكنطري الواقع على الطريق الدولي الحسكة/حلب في الرقة.
وفي حلب سيطر الجيش الحر على مدينه الزربه بشكل كامل وقصف بالصواريخ أكاديمية الأسد.
وفي حماه سيطر على المحطة الحرارية في قرية محردة التي اتخذتها قوات النظام ثكنة عسكرية، وسيطر على حاجز قرية الجنان.
أما في ادلب فقد سيطر على مدينه اليعقوبية بالكامل ودمر حاجز اليعقوبية وحاجز تل ذهب.
وفي ريف دمشق سيطر على كتيبة الدفاع الجوي في جعبادين على ما أفادت لجان التنسيق المحلية.
وفي درعا صد عدة محاولات لقوات النظام باقتحام مدينة بصرى الحرير، ودمر عدد كبير من الدبابات والمدرعات التابعة لقوات النظام في مدن من سوريا وفقا للجان التنسيق المحلية.
من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن وحدات من الجيش قامت بملاحقة "المجموعات الإرهابية" المسلحة وأوقعت في صفوفها أعدادا من القتلى والمصابين ودمرت أدوات إجرامهم.
وفي ريف دمشق أوقعت وحدة من الجيش في عمليتين نوعيتين نفذتهما بعدد كبير من "الإرهابيين" بين قتيل ومصاب في حجيرة ودمرت عتادهم وذخيرتهم وأدواتهم الإجرامية وفقا لوكالة "سانا".
كما نفذت وحدات من الجيش عدة عمليات خلال ملاحقتها للمجموعات "الإرهابية" التي تعتدي على الأهالي وممتلكاتهم في مزارع دوما وداريا والمعضمية والحجر الأسود وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب ودمرت عتادا وسيارات مزودة برشاشات وفقا لوكالة "سانا".