أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه في حال لم تسع إسرائيل إلى إعادة إطلاق مفاوضات السلام بعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستشهدها في كانون الثاني، فانه ينوي حل السلطة الفلسطينية و"تسليم مفاتيح الضفة الغربية" للدولة العبرية، وتحميل إسرائيل مسؤولية إدارة المناطق الخاضعة للسلطة.
عباس وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس" نشر نصها على موقعها الإلكتروني- قال إنه في حال لم يحدث تقدم في المفاوضات حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 22 من الشهر القادم، فسيتصل هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويدعوه إلى أن يحل محله، ويتحمل مسؤولية إدارة السلطة الفلسطينية التي نشأت عام 1994 بمقتضى اتفاق أوسلو.
وأضاف: "سأقول له اجلس مكاني، استلم المفاتيح، وستكون المسئول عن السلطة الفلسطينية".
يشار إلى أن المفاوضات مجمدة منذ أيلول 2010، وترفض الحكومة الإسرائيلية الحالية الطلب الفلسطيني بوقف الاستيطان مقابل استئناف المفاوضات، وتقول إن المفاوضات يجب أن تفضي إلى الاعتراف بإسرائيل باعتبارها كيانا يهوديا، والإبقاء على أجزاء من الضفة تحت الاحتلال.
وكانت وتيرة الاستيطان تسارعت في الأسابيع القليلة الماضية، فيما بدا ردا على منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة في تشرين الثاني الماضي.