#adsense

الأحرار: نحيي جهود الرئيس والمدخل الأمثل إلى الحوار تحقيق العدالة لوقف آلة القتل

حجم الخط

حيّا حزب "الوطنيين الأحرار" جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الرامية إلى جمع الأطراف اللبنانيين حول طاولة الحوار للوصول إلى استراتيجية دفاعية في كنف الدولة وبأمرتها، مقتراحاً عليه قيادة حوار مع كل من فريقي 8 و14 آذار على حدة ليتأكد له رفض "حزب الله" طرح موضوع سلاحه ووضعه تحت إشراف الأجهزة العسكرية والأمنية الشرعية، مما يدحض ادعاءه العكس ورميه الكرة في ملعب قوى "14 آذار" لمزيد من التعمية على الحقائق التي درج هذا الحزب على ممارستها. وأضاف: "في أي حال يظل المدخل الأمثل إلى الحوار تحقيق العدالة لوقف آلة القتل، وإعلانه الاستعداد الكامل لطرق بند السلاح وهو الوحيد المتبقي على جدول أعمال الهيئة الوطنية للحوار منذ عام 2006، إلى جانب رحيل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة من خارج فريقي 8 و 14 آذار ومن غير المرشحين للانتخابات النيابية".

الأحرار، وفي بيان صادر عن مجلسه الأعلى عقب اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، رأى في ضوء عودة اللجنة النيابية الفرعية لدراسة مشاريع قوانين الانتخاب الى الانعقاد، ان رهان قوى "8 آذار" لم يتغير وهو الإصرار على فرض قانون انتخاب يؤمن لها أكثرية نيابية لترسيخ الأمر الواقع المفروض بغلبة السلاح، وإلا العمل على تأجيل الاستحقاق انطلاقاً من حسابات خاصة بها، داعياً لاعتماد قانون انتخاب جديد يضمن العدالة وصحة التمثيل. وأضاف: "نعتبر من الأهمية بمكان احترام المواعيد الدستورية وتأمين تداول السلطة، مع التأكيد انه إذا صفت النيات من الممكن التوصل إلى تسوية مشرفة في موضوع القانون وإجراء الانتخابات في موعدها. وهنا ايضاً تبرز الحاجة إلى رحيل الحكومة واستبدالها بأخرى سبق وصفها للإشراف على العملية الانتخابية وصولاً إلى حكومة أكثرية تنبثق من الانتخابات، وتأخذ في ظلها اللعبة الديمقراطية مجراها بين أكثرية تحكم وأقلية تعارض".

ختم الأحرار بيانه: "نتمنى للبنانيين مقيمين ومنتشرين في مناسبة حلول السنة الجديدة عاماً سعيداً يشهد تعزيز مقومات الدولة الواحدة الموحدة أرضاً وشعباً ومؤسسات. دولة يحكمها الدستور والقانون ولا تنافسها أي دويلة أو منظمة مما يسمح بتعميق الوحدة الوطنية واحترام مبادئ الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان. ونخص بالذكر اللبنانيين المحتجزين والمعتقلين سواء في اعزاز أو في غياهب معتقلات النظام السوري، ونناشد الشرعيتين العربية والدولية بذل قصاراهما لإقفال هذا الملف وإطلاق المعتقلين لوضع حد لمعاناتهم وتأمين عودتهم إلى ديارهم وأهلهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل