#adsense

وصول مزيد من الجرحى والمنشقين إلى تركيا

حجم الخط

فارق سوريان بينهم طفل الحياة، بعد أن وصلوا تركيا، من بين مجموعة مكونة من 14 جريحا، ليلة أمس، بعد إصابتهم في المواجهات المستمرة بين قوات النظام والمعارضة.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول، فإن الجرحى أصيبوا في محافة إدلب، وغالبيتهم من النساء والأطفال، نقلوا بمساعدة أقاربهم إلى ولاية "هطاي"، جنوب تركيا.

ونقل المصابون بسيارات الإسعاف إلى المشافي، إلا أن مصابين أحدهما طفل، ممن كانت جراحهم بليغة فقدوا حياتهم، رغم محاولات إنقاذهم.

وقال والد الطفل الذي لم يكشف عن اسمه، إن ابنه الذي قتل، فقد ساقه عندما أصابت قذيفة منزلهم، لافتا "أن كل يوم يمر تزداد فيه معاناة السوريين"، متمنيا "أن تنتهي الحرب في البلاد بأسرع وقت ممكن".

من ناحية أخرى، علمت الأناضول أن ضابطين طيارين تقلدا مناصب قيادية مناطقية لغاية انشقاقهم عن النظام، ضمن مجموعة من 55 منشقا وصلوا مع عائلاتهم.

وتضم المجموعة الجديدة من المنشقين 14 ضباطا من مختلف الرتب، و3 صف ضباط، وصلوا مع عائلاتهم إلى منطقة الريحانية التابعة إلى ولاية "هطاي"، بعد عبورهم من قرية "بوكولماز".

وبعد أن طلب المنشقون اللجوء من السلطات المحلية، أخذت بياناتهم، حيث نقلوا إلى مخيم "أبايدن" للاجئين العسكريين، تحت حماية أمنية مشددة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل