أعلن "سيرغي لافروف" وزير الخارجية الروسي : "ينبغي على الشعب السوري وحده تقرير مصير الأسد"، مشددا أن هذه الفكرة تمثل الموقف الأساسي لبلاده.
وكان مساعد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، عبر عن استعداد النظام السوري عن بحث مسائل مختلفة في إطار مقررات مؤتمر جنيف.
وعبر "لافروف" عن استعداد بلاده لقاء رئيس "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة"، مشيرا أنه "سيسعى لقراءة المشهد الأوسع"، غدا، عند لقائه المبعوث الأممي والعربي المشترك، الأخضر الابراهيمي.
وأوضح لافروف أنه جرى خلال لقائه مع الوزير المصري التوصل لاتفاقات في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والعلمية، والعسكرية، مشيرا إلى أهمية الدستور الذي صوت عليه المصريون بالقبول، معربا عن أمله في استمرار الاصلاحات التي تشمل كافة القطاعات في مصر وتدعم العملية الديمقراطية التي تشمل كافة الأطياف فيها.
وكان اجتماع دولي، عقد في مدينة "جنيف السويسرية، تموز/يوليو الماضي ،في مسعى لايجاد حل للأزمة السورية، حيث اتفقت الدول الخمس دائمة العضوية، في مجلس الأمن، على دعم خطة النقاط الست التي اقترحها "كوفي عنان"، لتشكيل حكومة انتقالية، تضمن حقوق جميع الأطياف في سوريا، وإيقاف العنف.
