رأى السفير السوري علي عبد الكريم علي أن سوريا في هذه المعركة التي تواجهها والتي يتشارك فيها الاعلام والمخابرات والتطرف وكل قوى الشر في العالم قد وصلت الى نتائج يعيد فيها موجهو هذه الحرب النظر والقراءة للاحداث ونتائجها، لذلك صمود سوريا وقوتها والحاضنة الشعبية الرافضة للتطرف وللموجات الارهابية التي استقدمت من دول عدة، وبمشاركة عربية وقوى اقليمية ودولية، يدفع الى مخارج يتوافق عليها الاخرون بعدم نفاد المخططات الاجرامية التي ارادها لاعبون اقليميون ودوليون ولا سيما تركيا وقطر والسعودية، هنالك شركاء بأحجام مختلفة بعضهم كانوا من هذا البلد العزيز بكل اسف وقد صدموا بصلابة سوريا لاكثر من 20 شهرا".
قال بعد لقائه العماد عون في الرابية: "اليوم يعودون الى الحوار السوري – السوري الذي دعا اليه سيادة الرئيس بشار الاسد على قاعدة السيادة واحترام الحقوق ورفض التخلي عن دور وثوابت سوريا وكانت هي محط هذا الاستهداف. فلولا رفض سوريا للهيمنة وللمشروع الذي تقوده الادارة الاميركية السابقة والحالية، كل هذا، اي صمود سوريا سيكون في المحصلة موصلا الى حوار سوري- سوري وهذا ما تدعمه روسيا بجهودها مع الادارة الاميركية وفق بيان جنيف ودعم مهمة الاخضر الابراهيمي وصولا الى حلول سياسية رحبت بها سوريا على قاعدة احترامها لمنع حقن الدماء والتدخل والتمويل والتحريض والتسلح، واظن ان الامر صار في حساب هذه القوى التي يجب ان توقف هذا الدعم الاجرامي، فهي وصلت الى نتائج انها تراهن على رهانات خاسرة".
وعن تخوفه من ان يتعرض لبنان الى مخاطر بسبب وجود مئات من عناصر الجيش الحر رأى علي أنه كان يجب على لبنان ان يكون متنبها قبل الان، والان وفي اي وقت عندما يجري العلاج المنطقي والحازم نرجو للبنان ان يتبرأ من الارتدادات ونرجو الا ينخرط احد من الاحزاب والقوى اللبنانية.
وتابع: " لذلك فان القوى الارهابية سواء كانت لبنانية او وافدة من جنسيات عربية او اقليمية او دولية بقصد شن العدوان على سوريا وتزوير الحقائق، نرجو ان يشخص لبنان تشخيصا حقيقيا ويعالج بالسياسة والامن والاعلام بعيدا عن سيطرة الحسابات غير المسؤولة، فهذا ينعكس خرابا على لبنان وسوريا والمنطقة".
وأمل ان يكون الاعلام ضامنا لامن لبنان واستقراره، وبالتالي وقف تسهيل تمرير السلاح واحتضان المسلحين والبيئات التكفيرية والتخريبية في لبنان وسوريا معا.
واعتبر علي ان أمن المنطقة متكامل. الاطماع الاسرائيلية والغربية لا يواجهها الا قراءة تحترم العدالة والسيادة وتحترم عدم السماح للقوى بنهب البلاد والثروات.
ولدى سؤاله عن الحل لقضية المخطوفين في في اعزاز أجاب: "القراءة ليس لها وجهتان وتأويلان، من دعم القوى الخاطفة ومن مولها وسلحها هو المسؤول وهذا ليس خافيا على احد، يجب تسمية الاشياء، لا يحسن ان توجه الامور في غير وجهتها".