تعقيبا على تعليقات ومقالات تتناول موقعه في الانتخابات النيابية المقبلة ولا تهدف إلا الدس الرخيص وتوجيه التهديدات المبطنة، من خلال التطاول على موقفه السياسي وانتمائه الوطني، اوضح النائب جان أوغاسابيان انه ومنذ دخوله معترك الحياة السياسية في العام 2000، ملتزم وثابت في تيار المستقبل مقتنعًا بمبادئه الملتزمة بلبنان أولا على قاعدة السيادة المطلقة والاستقلال والإعتدال والعيش المشترك. ولفت الى ان إن أي دور سياسي أو إنتخابي يقوم به النائب أوغاسابيان فلن يكون إلا في إطار ما يخدم استمرارية هذا التيار وتحقيق أهدافه الوطنية النبيلة.
أما في تفاصيل العملية الإنتخابية المقبلة، فاستغرب أوغاسابيان أن يجنّد بعض الإعلام أقلاما صفراء لتوجيه رسائل تهديد مبطنة ولتشويه الصورة من جهة، وزرع الشقاق بين أفرقاء الصف الواحد من جهة ثانية، مبديا خشية حقيقية من أن يكون البعض قد دخل في عملية تنفيذ الإغتيال الإعلامي والسياسي إستباقا للإنتخابات.
واكد "النائب أوغاسابيان أنه، ورغم علمه بأن الإحصاءات التي أجراها البعض تظهر حضوره الفاعل في الأشرفية، لا يرغب في تكرار ترشيحه في دائرة بيروت الأولى، خصوصا أنه لم يعد ينتمي إلى كتلة القرار الحر، كما أنه ليس مرشح حزب الرامغافار الذي يجل ويحترم ويقدر تضحياته الكبيرة في لبنان وفي سبيل القضية الأرمنية، مع حرصه على تأكيد احترامه ومحبته لأهالي الأشرفية الذين قدموا التضحيات الكبيرة في تاريخ لبنان".
وإذ اشار إلى أن قرار مشاركته في الإنتخابات النيابية المقبلة في أي موقع آخر يبقى ملك تيار المستقبل ورئيسه، تمنى أوغاسابيان أن تتم هذه الإنتخابات في موعدها في حزيران، فيدلي الشعب اللبناني بصوته بكل حرية وديمقراطية، بعيدا من منطق الإغتيالات والتصفيات والحسابات الدنيئة.