أما في تفاصيل العملية الإنتخابية المقبلة، فاستغرب أوغاسابيان أن يجنّد بعض الإعلام أقلاما صفراء لتوجيه رسائل تهديد مبطنة ولتشويه الصورة من جهة، وزرع الشقاق بين أفرقاء الصف الواحد من جهة ثانية، مبديا خشية حقيقية من أن يكون البعض قد دخل في عملية تنفيذ الإغتيال الإعلامي والسياسي إستباقا للإنتخابات.
واكد "النائب أوغاسابيان أنه، ورغم علمه بأن الإحصاءات التي أجراها البعض تظهر حضوره الفاعل في الأشرفية، لا يرغب في تكرار ترشيحه في دائرة بيروت الأولى، خصوصا أنه لم يعد ينتمي إلى كتلة القرار الحر، كما أنه ليس مرشح حزب الرامغافار الذي يجل ويحترم ويقدر تضحياته الكبيرة في لبنان وفي سبيل القضية الأرمنية، مع حرصه على تأكيد احترامه ومحبته لأهالي الأشرفية الذين قدموا التضحيات الكبيرة في تاريخ لبنان".
وإذ اشار إلى أن قرار مشاركته في الإنتخابات النيابية المقبلة في أي موقع آخر يبقى ملك تيار المستقبل ورئيسه، تمنى أوغاسابيان أن تتم هذه الإنتخابات في موعدها في حزيران، فيدلي الشعب اللبناني بصوته بكل حرية وديمقراطية، بعيدا من منطق الإغتيالات والتصفيات والحسابات الدنيئة.
