#adsense

لا يبالون باننا معرضين للقتل والاغتيال… السنيورة: سنشارك في الحوار بعد ان يعلن نصرالله استعداده للبحث في وضع السلاح في كنف الدولة

حجم الخط

اعلن الرئيس فؤاد السنيورة ان 14 آذار ستشارك في الحوار بعد ان يعلن السيد حسن نصرالله استعداده للبحث في وضع السلاح في كنف الدولة اللبنانية وانه لن يستخدم السلاح في اي نزاع داخلي مهما كانت الاسباب.

ولفت السنيورة في حديث لموقعه الالكتروني الى ان فريقه "تقدم باقتراحات جدية ومقبولة على العكس مما يحاول البعض إشاعته وترويجه". واضاف: "مقترحاتنا هذه تشكل بداية مخرج من المأزق الحالي وبداية لمعالجة المخاطر المتزايدة التي تواجهها البلاد بما في ذلك اقتراحنا ان تستقيل الحكومة ويصار الى تشكيل حكومة حيادية انقاذية تتصدي للوضع الاستثنائي والصعب الذي أمسينا عليه، لكن رفض هذا الاقتراح يأتي كدليل على مضي البعض بسياسة استمرار الرغبة في السيطرة والتفرد".

واردف السنيورة: "نحن لم نقل: "قم لكي اجلس مكانك"، بل نحن قلنا افسحوا المجال للبلاد لكي تتنفس الأمر الذي يسهم في تخفيف حدة التوتر خلال الفترة المقبلة ويعالج المخاطر الوطنية والأمنية المتزايدة والأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة بما في ذلك الإفساح في المجال والإعداد للانتخابات وإجراءها بشكل ديمقراطي وهادئ حيث يصبح التنافس سياسيا عبر الانتخابات، وبطريقة حضارية وانقاذية وبالتالي نجنب بلدنا بذلك المزيد من الخضات والانعكاسات السلبية التي يمكن أن تنجم عن احداث المنطقة".

واوضح ان "هذه الحكومة، وهي حكومة حزب الله والنظام السوري وهي التي تشكلت وتمارس وما زالت مستمرة على هذا الاساس بغية تأمين مصالح حزب الله المحلية والإقليمية وحماية النظام السوري. الحقيقة أن من يصرون اليوم على التمسك بهذه الحكومة واستمرارها في السلطة انما يخدمون في النهاية الاهداف التي تألفت من أجلها هذه الحكومة او انه من بات خاضعا لهذه القوى لا يخدم بذلك مصالح لبنان واللبنانيين. ولكن وكما قلت في السابق أن معظم هؤلاء أصبحوا هم في وضعية كمن يبيع الثلج متناسياً أن الثلج عرضه للذوبان والكهرباء منقطعة والحرارة مرتفعة".

واكد ان "الحقيقة المريرة ان العديد من قيادات الرابع عشر من آذار مهددة بالقتل والاغتيال. بل إنهم لا يبالون بالامر ولا يأبهون للارواح البريئة التي أزهقت حتى الآن بفعل عمليات الاغتيال".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل