تعقيبا على ما تم تداوله حول موقفه في موضوع المقاطعة الاماراتية للبنان، اعتبر وزير السياحة فادي عبود "ان ربط موضوع المقاطعة بحجة الوضع الامني اصبح مستهلكا وخاصة ان بعض الردود اتت لتثبت بأن المقاطعة سياسية" كما قال في بيان.
واضاف: "اما بالنسبة لما صرح به مسؤول اماراتي والذي اعتبر تصريح وزير السياحة مثير للسخرية، اوضح أن ما يعتبر من ضروب السخرية هو اعتبار ان البنى التحتية والكهرباء هما من اسباب امتناع السياح الخليجيين بالمجيء الى لبنان، فهل ان مقومات البنى التحتية انحدرت في لبنان خلال الحكومة الراهنة فقط، او ان انقطاع الكهرباء هو حديث العهد ليمنع الزائرين من المجيء الى لبنان، وخاصة ان البدائل دائما موجودة في لبنان كما يعلم الجميع".
وتابع: "اما بالنسبة للتصريح بأن مقومات السياحة هي الامن والامان واعتبار ان انتشار المدرعات وسيارات الشرطة في شوارع وازقة بيروت هو دليل بأن الوضع غير مستقر، فهل ان وجود عناصر الشرطة هو مسبب للخوف، وهل ان وجود الشرطة في مكسيكو ولاغوس وعشرات المدن التي تعتبر اقل امانا من بيروت تثير الخوف، فلماذا لا تمنع الامارات رعاياها من السفر الى البلدان الاقل امنا من لبنان، ونتساءل هل الاغتيالات تجعل من لبنان اقل امنا في حين ان كافة الدول تتعرض لهجمات ارهابية لا تقدر اي جهة امنية على حصرها مهما بلغت مهارتها علما ان الامارات لم تمنع رعاياها قبلا من السفر الى لبنان حتى في اسوأ الاحداث الامنية فلم يقاطع لبنان حتى في عز حرب تموز او في فترة الاجتياح الاسرائيلي".
وأسف "لتصوير حزب الله بهذا الشكل، فهل تناسى المسؤول الرفيع المستوى ان حزب الله هو مكون اساسي من النسيج اللبناني وليس حالة طارئة وليذكرنا حضرة المسؤول عن التصريحات التي صدرت عن حزب الله بتهديد او ببنك اهداف، ان هذا الكلام هو من نسج الخيال ولا يمت الى الواقع بصلة ويثبت حتما ان المقاطعة سياسية وليست امنية، فالمواطنون الاماراتيون هم اصدقاء لكل الشعب اللبناني بدون استثناء، فحزب الله هو اكثر من حريص على الامن في لبنان ولا عدو له الا العدو الاسرائيلي".