عزت وزارة الخارجية الروسية سبب إقرار القانون الذي يحظر تبنّي الأميركيين لأطفال روس إلى أن ربع الأيتام الأجانب المتبنين في الولايات المتحدة يعانون نفسياً أو جسدياً.
وعلّقت الوزارة في بيان على توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "قانون ديما ياكوفليف" قائلة إنه "يوجد في الولايات المتحدة فعلاً عدد لا بأس به من أصحاب القلوب الدافئة يحبون أبناءهم وبناتهم بالتبني، بمن فيهم المعاقون. ولكن ذلك ليس سوى جزء من الحقيقة. للأسف يوجد وجه آخر للعملة، عندما يتبنى أشخاص من نوع آخر مواطنينا الصغار، يجد هؤلاء أنفسهم في حالات صعبة من دون أية حماية حقوقية".
وأضاف البيان أن "البيانات المتداولة حول مقتل 19 قاصراً على أيدي المتكفلين الأميركيين منذ عام 1996 ليس إلاّ قمة لجبل جليدي، إذ أنها تشمل فقط الحالات المؤكدة الذائعة الصيت لأنه لا توجد إحصاءات رسمية في الولايات المتحدة بهذا الشأن".
وأشار البيان إلى أن "الوضع المرتبط بالتبني في الولايات المتحدة ليس مثالياً. وتشير البيانات الصادرة عن الجمعية الأميركية المتخصصة في قضايا الاعتداء على الأطفال إلى فشل ربع حالات التبني من الخارج ومعاناة الأطفال فيها نفسياً أو جسدياً".