أضافت المصادر: "في الاساس ان الموضوع الأساس على جدول اعمال طاولة الحوار هو الاستراتيجية الدفاعية، اي مسألة سلاح "حزب الله"، ولم يكتشف الرئيس السنيورة البارود". وقالت: "ما دامت هناك اليوم امكانية لان تلتقي اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب وتنهي عملها فلماذا اضاعوا الوقت تحت شعار مقاطعة الحكومة واقالتها، واين هم من تحقيق الهدفين: اقالة الحكومة، وهو كذبة كبيرة لأن هدفهم الاساس كان تطيير قانون انتخاب جديد وتغطية العملية بعناوين كبيرة. وفي مسألة الحوار لم يكن الهدف بحث سلاح "حزب الله" لأنهم يعرفون ان هذا مرتبط بعوامل اقليمية ودولية كبيرة جدا وهم يريدون العودة الى الحوار ربما لأن الإرادة الخارجية باتت مؤاتية لعودتهم وبالتالي ينتجون المخارج دائما للمحافظة على ما تبقى من رأي عام معهم" .
