وإذ أشار في حديث "للبنان الحرّ" إلى أن قوى "14 آذار" تطالب بتنفيذ مقررات الحوار السابقة، اعتبر الصايغ أن إعلان بعبدا أمر مهم، لذلك يجب ان لا يكون لبنان ساحة ومنصات صواريخ ومنطلق لزعزعة الأمن في المنطقة، لكن إعلان بعبدا أُجهض من قبل حزب الله بإرساله طائرة أيوب، وتدخله المباشر في الأزمة السورية، إضافة إلى تدخل السفير السوري المباشر في الشؤون اللبنانية.
ولفت إلى أن من يفشّل الحوار هو من يعتمد على توازن القوى الاقليمي الايراني السوري الذي يفرض معادلته كاملاً في لبنان، داعيا إلى عدم انتظار ان يفرض توازن القوى تأثيره على المعادلة للذهاب إلى الحوار، ومطالباً بفك المسار عن السوريين والايرانيين.ولفت إلى ان الرئيس نجيب ميقاتي جاء بتعليمات سورية واضحة، وهو رئيس حكومة أمر واقع تفتقد إلى الميثاقية، وهذه أسوأ حكومة أتت على لبنان.
وأكد الصايغ أن لبنان على شفير أن يكون دولة فاشلة، وضع المصارف حرج، السوق المالي غير جيد، الاقتصاد غائب، السلاح متفشي في البلد، التسلّح الفردي يزداد، مشددا على انه من غير المقبول أن يبقى حزب الله متحكما برقاب اللبنانيين وبالنظام اللبناني وبالحكومات باسم المقاومة التي يعود قرارها له وحده.
الصايغ شدد على ان قوى "14 آذار" ستنتصر في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبراً ان الأهم هو التحضير لتفاهمات لما بعد الانتخابات لانقاذ لبنان.
