#adsense

حركة المسار: استقبالات عون لسفراء يتدخلون في شؤوننا سلاح موجه نحو الرئاسة

حجم الخط

رأت حركة المسار اللبناني بعد إجتماعها السبوعي برئاسة نبيل الأيوبي أنه يبدو أن أزلام الوصاية السورية من رسميين وأتباع لا يزالون يعيشون تلك الحقبة التي فرضت على لبنان، بتواطؤ كل المستثمرين الذين يعهدون إلى جهات أول دول بالوصاية وإستخدام القوة والعنف في سبيل الترفع عن مسؤولياتها، وهؤلاء المستثمرون ذاتهم الذين يدمرون سوريا بأدوات أكثريتها أسدية وأقليتها عصابات مشبوهة دخلت على خط المقاومة السورية المتمثلة بعدة أطراف وأبرزها الجيش السوري الحر، لتشويه هذا الجيش وتعيث خرابا فيه.

وأضاف البيان: "إننا نتحدث عن السفير السوري، وما قام به مؤخرا بمساندة من أتباع النظام السوري، وعلى ما يبدو أن السفير علي قد تناسى أن أوامر الوصايا لم تعد تجدي منذ إغتيال الرئيس الحريري، فكيف به ونظامه ينهار وإلى إضمحلال وتلاشي؟"

واردف: "من هنا، فإن على السفير المؤقت علي، أن ينتبه إلى خطواته السياسية، وعلى من يصادق على تحركه أن يحرص على أن لا ينزلق في أعمال ونشاطات غير شرعية من خلال دعم بقاء نشاط السفير المؤقت غير المرحب به، أكان وزيرا أو نائبا أو حزبيا، فبالحد الأدنى على الصعيد الرسمي، هناك رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس النواب ورئيسا للوزراء، وأي تصريح او نشاط خارج الأطر القانونية يعتبر إعتداء على سيادة البلاد، وما يشاع إعلاميا من تعبير "نشاطات الرابية" وإستقبالات ميشال عون للسفراء المتدخلين بشكل فاضح في الشؤون اللبنانية، من سوريين وإيرانيين وغيرهم، هو عبارة عن سلاح موجه أولا وأخيرا لرئاسة الجمهورية واللبنانيين الغير تابعين خدمة لأزلامه، وهذا عيب على من يدعي الحفاظ على السيادة أن يعطي لأحد رموز نظام يحتضر أن يأخذ من منبر الرابية دريئة ليحتمي ويصوب على رموز لبنانية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل