#adsense

السفير السوري ليس سفيراً بل رجل مخابرات …كرم لـ”السياسة”: ضربة قاضية للديمقراطية ان لم تحصل الانتخابات في موعدها

حجم الخط

لم تهدأ العاصفة التي أثارتها تصريحات السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، والتي وجه فيها انتقادات غير مباشرة إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان طالبه بالتزام الأصول الديبلوماسية المعتمدة وعدم استخدام المنابر الرسمية للتهجم على الوزراء والقيادات السياسية.

وفي خطوة بدت لافتة ومستغربة في آن واحد، دافع وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور عن السفير السوري، واصفاً الحملات التي تشن عليه بـ"الأمر المعيب".

ورأى نائب "القوات اللبنانية" فادي كرم أن ممارسات السفير السوري في لبنان تعكس في جانبٍ كبير منها القناعة التي ما زالت موجودة لدى النظام السوري بأن لبنان تابع له، و"هذا سبب مشكلتنا معه, ويعتبر نفسه وصياً على لبنان، وللأسف فإن هذا النظام الذاهب إلى الزوال والذي يعيش آخر أيامه، سيبقى يتصرف بهذه الطريقة".

كرم، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن "السفير السوري في لبنان ليس سفيراً، بل هو رجل مخابرات، لأن السفارة السورية ليست سفارة بل هي مركز مخابرات".

ولفت في مجال آخر إلى أنه "إذا كان لدينا حس وطني، فيجب أن نصل إلى نتيجة, أي اجتماعات اللجنة المختصة بقانون الانتخابات، فنحن سنشارك بكل إيجابية ونتوقع كـ"قوات لبنانية" التوصل إلى قانون انتخابي الأقرب إلى الأفضل تمثيلاً".

وأضاف أن "المطلوب الاتفاق على قانون انتخابي لإجراء الاستحقاق النيابي على أساسه، وإلا فإنه سيصار إلى توجيه ضربة قاضية للديمقراطية في حال لم تحصل الانتخابات النيابية في موعدها".

وأشار كرم إلى أن "لدينا خشية وشكاً في كل تصرفات فريق "8 آذار" من خلال إصراره على الذهاب إلى خطوات غير ديمقراطية ولشل الدولة والمؤسسات".
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل