واعتبر أن عودة لافروف إلى طرح الأفكار السابقة التي تقوم على ضرورة "حشد جهد دولي لوقف العنف ثم إرسال مراقبين دوليين وإطلاق حوار بين كل الأطراف يحدد مستقبل سوريا" تعكس "فشل جهود الإبراهيمي، ومحاولة إضافية لكسب الوقت"، خصوصاً أن هذه الأفكار "لا تجد قبولاً لدى النظام السوري ولا المعارضة، ما يعني عدم توافر آلية عملية لتطبيقها".
